.

..

السبت، 4 يوليو 2026

الروابط العائلية مع الاجداد

استفيدي من الروابط العائلية مع الأجداد


ليس الوقت مبكرًا على الإطلاق ليبدأ طفلك بإقامة الرّوابط بينه وبين أفراد العائلة الآخرين، قد يوفّر الأجداد مساعدة كبيرة عند مجيء المولود الجديد، ويقدّمون لك فرصة لكي تأخذي قسطًا مستحقاً من الرّاحة، ولا تنسي بأنّه على الرغم من أنّك قد لا تشاطرينهم تماماً وجهات نظرهم حول العناية بالطّفل أو قد لا ترغبين في إجراء الأمور على طريقتهم، يبقى مع ذلك أنّهم مثلك يريدون الأفضل لطفلك.
عندما تكونين أمّاً جديدة، يصعب ترك طفلك ولو لنصف ساعة. ولكن تذكّري أنّ الأجداد لديهم سنوات من الخبرة في التّربية، وهم في معظم الحالات، سيشعرون عفوياً بعاطفة أبوية تجاه حفيدهم. فمن الطّبيعي أن يحمي الكبار من يرثون جيناتهم لأنّها غريزة فطرية تولد مع الإنسان؛ فاقبلي المساعدة التي يقدّمها والديك أو حمويك، ولكن لا تشعري بأنّك مجبرة دائمًا على تنفيذ الأمور على طريقتهم. ثقي بقدراتك وبخياراتك، ولا تعدلي عن آرائك. اعتني بطفلك بالطّريقة التي تلائمك، ولكن حاولي التّحلّي بالصّبر في التّعامل مع والديك، فهم أيضًا بحاجة إلى الاعتياد الآن على أنّ "طفلتهم" أصبحت أمًا بدورها!

الاحساس و الشعور عند الاطفال

بماذا يشعروا الأطفال


الطفل يرى ويسمع ويشعر منذ اللحظة الأولى لولادته
يؤكد ذلك علماء النفس ، ويولد الطفل بحاسة سمع قوية حتى أنه يتعرف على صوت أمه بعد أسابيع قليلة من ولادته، ومن هذا تتضح أهمية تعليم الأطفال في سن مبكرة.

الخوف شعور طبيعي يولد مع الطفل
فالطفل يخاف الظلمة والوحدة ، ثم عندما يكبر يخاف من المدرس والطبيب ومن بعض الحيوانات، ويلخص بعض الأطباء أسباب خوف الطفل في الآتي :
- غياب الأم المتكرر وتركها للطفل مرات طويلة مما يشعره بفقد الأمان.
- تأثر الطفل بمخاوف الآخرين.
والعلاج يكمن في معرفة الأسباب السابقة وتلافيها.

الطفل و الغازات

التعامل مع الطفل الرضيع المصاب بالغازات


هل طفلك الرضيع يصرخ ويبكي باستمرار بدون أيّ سبب ظاهر؟ قد يكون السبب الغازات المفرطة التي غالبا ما تصيب المواليد الجدد، ويعتبر الأطفال المصابون بالغازات تحديا كبيرا للأهل خصوصا الأبوين الجدد لأنهم لا يعرفون شيئا عن عالم طفلهم الصغير.

ويمكن أن يسبب تراكم الغاز في بطن الطفل الرضيع ألم شديد للطفل. فالمولود الجديد لا يملك نظام هضمي مكتملا بعد، مما يجعله عرضة لتراكم الغازات سريعا.

تعتبر حركة الأمعاء المتفجرة، وإخراج الغازات أمر شائعا جدا في المواليد الجدد. ويظهر بعض الأطفال الرضع معاناة أكثر من غيرهم في التعامل مع الغازات. وأحيانا تصبح الغازات أكثر حدة أثناء الليل.
السبب:
يمكن أن يكون سبب تراكم الغازات الرضيع غير مرتبط بالحمية الغذائية. لطالما اعتقدت الأمهات أن تناول الأم المرضعة لبعض أنواع الأطعمة يسبب الغازات. ولكن انتظري فلم يتم تفنيد هذا الاعتقاد بالكامل. فهناك نصيحة لا يمكن تجاهلها بالنسبة للأطعمة التالية، والتي تسبب الغازات للطفل الرضيع وأهمها الملفوف، والقرنبيط، والبطاطا، والفاصوليا وأيّ أطعمة أخرى تعرف أنها تسبب الغازات.
حددي السبب:
سحب هواء أكثر من اللازم: قد يكون سبب الانتفاخ والغازات، ابتلاع الطفل الرضيع للهواء أثناء تناول الحليب. فعملية المص السريعة التي يقوم بها الأطفال الرضع غالبا ما تشجع على سحب الكثير من الهواء.
ويميل الأطفال الذين يتناولون الحليب من القنينة لسحب هواء أكثر مقارنة مع الأطفال الذين يرضعون من الثدي.
حساسية ضد الحليب:  يمكن أن تسبب بعض أنواع الحليب  الغازات للأطفال، كذلك قد يون السبب عدم تحمل الطفل لمادة اللاكتوز، وأغلب الأطفال الرضع لا يستطيعون هضم حليب البقرة، الذي يصيبهم بالغازات.
استعمال المصّاصة المهدئة أو القناني الفارغة لوقت طويل يمكن أن يؤديا إلى تراكم الغازات.
العلاج:
أفضل علاج للغازات هو تجنب المسببات، غالبا ما تتراجع مشكلة الغازات مع نمو الطفل، واكتمال جهازه الهضمي, في نفس الوقت، قومي بالتالي:

- تأكدي من أن الطفل تجشأ  بين الوجبات وبعد الانتهاء منها.
- استعملي قنينة ملتوية العنق لتخفيف كمية سحب الهواء أثناء الرضاعة.
- راقبي الطفل عند استخدام الحليب الصناعي، وقومي بتغيره إذا شعرت انه غير ملائم.
التعامل مع صراخ الطفل المتألم:
- حتى إذا كنت تعرفين السبب، حاولي التعامل مع صرخات طفلك المتألم بحذر، ورعاية شديدة.
- قومي بحمل الطفل الرضيع قريبا منك، ولفه إلى جهة الأرض بحيث تبقين يدك تحت بطنه، لتسهيل خروج الغازات. - استشيري الطبيب حول استعمال الأدوية.
- قومي بهز الطفل بلطف بين يديك مع رفعه قليلا، لا تقومي بهز الطفل بقوة أو رميه في الهواء أبدا، لان ذلك يسبب مشاكل دائمة في الدماغ.
قومي بالمشي مع الطفل ستساعد خطواتك على تحريك الغازات في أمعائه، وإخراجها بسهولة.

اسباب بكاء الطفل

أسباب بكاء الأطفال

أسباب بكاء الأطفال والحلول المتوقعة لمساعدة الطفل على الراحة والنوم بهدوء، وسط مشاعر الحب والحنان والرعاية والآمان.
يبكي الأطفال عادة بسبب:
الجوع – هل قمت بأطعام الطفل الرضيع مؤخرا.
الحفاظة المتسخة – متى كانت أخر مرة تفقدت حفاظة الطفل؟ الأطفال يملكون جلدا حساسا جدا، لذا فالكمية القليلة من البول يمكن أن تسبب لهم الإزعاج.
الألم – قد يكون السبب حفاظة مشدودة، ثياب ضيقة، تقييد غير ضروري لليدين أو الرجلين.
الغازات – وهذه مشكلة شائعة جدا، تأكدي من أن الحليب لا يسبب الانتفاخ، كذلك انتبهي لحميتك الغذائية الكافيين، الخضار النئية، التوابل، والسكريات تسبب عسر الهضم للطفل.
الشعور بالحر أو البرد – تأكدي من أن صدر ورقبة الطفل جافة، إذا كان الطفل مبللا فهذا يعني بأنه يشعر بالحر، أو بالعكس تأكدي من أن الطفل دافئ.
التعب – حاولي وضع روتين لنوم الطفل، ورتبي مواعيد الضيوف بحيث يكون الطفل مستيقظا.
التحفيز المفرط – توقفي عن اللعب مع الطفل الباكي، ولا تسمحي لأكثر من شخص بحمله وتفقده، فقد يسبب هذا المزيد من الإزعاج للطفل. خذي الطفل بعيدا عن الضوضاء وحاولي تشجيعه على النوم.
الشعور بالوحدة والملل – يشعر الطفل الرضيع بأن أمه مشغولة عنه، فيحاول جذب انتباهها.
المص – بعض الأطفال يشعرون بالراحة عندما يمصون اصابعهم، شجعيه على مص مصاصة مطاطية، أو اصبع يدك الصغير ليتخلص من رغبته.
الغضب – عندما يبكي الطفل، فمن الحكمة الذهاب إليه وتفقده فورا، ترك الطفل يبكي لفترة طويلة يمكن أن يسبب تعزيز مشاعر الغضب عنده.
الخوف – ربما سمع صوتا أزعجه أو اخافه. حاولي طمئنت الطفل واحضنيه قريبا من صدرك ليشعر بالأمان.
المرض – احملي الطفل الرضيع وتأكدي من أنه لا يعاني من الحمى، طفح جلدي، أو تنفس غير منتظم، إذا شعرت بأن الطفل مريض حاولي الاتصال بطبيب الأطفال واعطائه الأعراض.
المغص المعوي – (يعاني الطفل من المغص حوالي 3 ساعات في اليوم) – أثناء نوبة المغص أحملي الطفل قريبا منك وحاولي تهدئته سواء بالتنزه أو الأرجحة الخفيفة، دلكي معدته بزيت الأطفال. إذا كان المغص منتظما بعد تناول الحليب قد يكون السبب عدم احتمال اللاكتوز. تأكدي من طبيبك وقومي بتغير الحليب لنوع أخف.
وأخيرا، يقول المثل بان "قلب الأم دليلها"، لذا تعاملي مع هذا المثل بحكمة، وحاولي الاستفادة من خبرة أمك، أو أي سيدة لديها أطفال، بعض أفضل النصائح تأتي من التجربة.

اعداد الادوات قبل الولادة

الاجهزة التى تحتاجى اليها

اعدادالاشياء قبل موعد الحاجه اليها:
 بعض النسوة التى لا يشعرن برغبه فى ابتياع اشياء قبل انا يضعن اطفالهن . ولكن ابتياع الاشياء واعدادها وترتيبها قبل ان يحين موعد الحاجه الى استخدمها يخفف من الاعباء التى ستلقى على كاهل الام فيما بعد وكثيرات من الامهات يشعرن بالتعب وخيبه الامل حالما يبدأن برعاية الطفل بأنفسهن وعندئذ فان مجرد الحاجه الى ابتياع شئ من حاجات الطفل يثير لديهن مشكله بل محنة.
مكان للنوم: قد تكون لديك رغبة فى اقتناء سلة نومBassinet لطفلك تكون انيقه مبطنه بالحرير ولكن الطفل لا يهمه ذلك فكل ما يهمه يكون ويحتاجه الى سرير ذو جانبين لحمايته من السقوط وقماش تكون ناعم الملمس يكون فرشة للسرير. والحقيقة ان سريرا خفيفا نقالا وسله ثياب وخزانه صغيره بادراج هذا كل ما تحتاجينه . واياك ان تستخدمى وساده ناعمة طرية جدا للفراش فثمة احتمال بأن يختنق الطفل فيها لقدر الله. فالطفل لا يحتاج لوساده من الافضل وضع رأسه على الفراش مباشرة.
حوض الاستحمام ومكان يرتدى فيه ملابسه:

 يمكن استحمام الطفل فى وحوض داخل الحمام بلاستيكى ( اشترى واحدا يكون له طرف عريض لتتكئى بزراعك عندما تتولين استحمام الطفل )
أجهزة وأدوات أخرى
دبابيس الامان ، حقنة لانف الطفل ، مطاطية ذات طرف زجاجى لازالة المخاط من الانف عندما يصاب الطفل بزكام.
ميزان حراره الفم: وذلك لقياس درجه حرارة تحت الابط
صوف قطنى ممتص : رطل انكليزى من الصوف القطنى الممتص الملفوف لكى تصنعى منها لفائف ناعمة الملمس تزيلين بها المخاط الجاف من أنف الطفل وتنظفين بها الجزء الخارجى من الاذن
صابون : استخدام صابون خفيف يفى بالغرض ولكن استخدام صابون مطهر يساعد على منع التقاط العدوى والاصابة بالالتهابات..
دلو لغسل الخرق : ينبغى أن يتسع لنحو 3 غالونات من الماء وان يكون غير قابل للصدأ وله غطاء وفى وسعك ان تستخدمى صندوقا بلاستيكيا تضعيه داخل الدلو ليحول دون اصابته بالصدأ . وبعض الامهات يؤثران ان يكون لديهن دلوان أحدهما لغسل خرق البول والاخر لغسل خرق الغائط

مقعد بلاستيكى : هو جهاز مفيد جدا يمكن ان يثبت فيه الطفل بحيث يمكن نقله وهو داخل المقعد مسافات قصيره اينما تشائين وبحيث يستطيع الطفل ان يرى وهو بداخله الناس والمناظر المختلفة..

نصائح لنوم هادئ عند الاطفال

بعض النصائح لينام طفلك نوما هادئا


في الشهر الأول لا تضعي وساده تحت رأس الطفل ، لأن هذا يؤدي إلى ثني عموده الفقري ويعوق نفسه .
• يجب ألا تعود الأم طفلها على عادات معينه لينام كالهز أو حمله أو المشي .
• ينبغي ألا ينتقل
الطفل من سريره في أشهره الأولى إلا عند الرضاعة أو تغيير الملابس.
• عدم تعويد
الطفل على النوم في الهدوء الزائد بعيدا عن أي ضوضاء .
• ينبغي للام أن تخصص وقتا لملاعبة طفلها لما فيه من تعديل مزاجه وسلوكه.
• الحرص على عدم ترك
الطفل الصغير مع أخوته الصغار الذين لا يعرفون الخطأ من الصواب.
• يجب على الأم بعد أن يتخطى طفلها الأشهر الأولى أن تعوده على
النوم مبكرا ولا يتعود النوم في النهار.
بعض الخطوات التي ينصح بإتباعها
لتعليم الطفل النوم مبكرا خلال سبعة أيام:
اليوم الأول:البدء بنظام منتظم
بما أن الأطفال الرضع يخلطون الليل بالنهار فعليك اليوم تعليمهم الفرق بين الليل والنهار فقد أثبتت الدراسات المستجدة أن الأطفال الرضع يمكن تعليمهم ذلك.
أيقظي طفلك مبكرا في الغد و ابدئي الروتين بالنهوض دائما في نفس الوقت كل يوم.ضعي مهده قرب النافذة وارفعي الستارة فالنور الطبيعي يساعد الأطفال على تنظيم حركتهم اليومية. فهو سيدرك مع الوقت عندما يشاهد النور أنه وقت الاستيقاظ .وفي الليل اتبعي أهدأ السبل .التزمي بنظام نوم محدد.ألبسيه بيجامة نومه وضعيه في مهده في الليل مع إطفاء النور .وقبل إدخاله إلى الفراش قومي بهدهدته والغناء له مما يساعد على تبطئة نظام الحركة و الإحساس لديه.
اليوم الثاني: التدرب يؤدي إلى التحسن
اليوم ستواصلين على النظام الذي انتهجته أمس.اجعلي الرضعات الليلية هادئة جدا مع ضوء خافت اعملي كل شئ لتجنب تحفيزه و تنشيطه وخلال النهار اجعلي الرضعة وقتا للنشاط الزائد بأن تعبثي برجليه أو تغني له أغنية لكي يبدأ بتحسس الفرق بين الوقتين .
اليوم الثالث:البكاء يبدأ
ضعي طفلك اليوم في مهده وهو لا يزال مستيقظا أنها الخطوة الأهم التي يمكنك عملها بالطبع سيبكي وهو أصعب عليك مما على طفلك ومن الطبيعي أن الاستماع لبكائه شيئا كالتعذيب.لكن فقط تذكري أن النتيجة الختامية (النوم) ستكون جيدة لك ولبقية عائلتك بكاء طفلك لن يؤذيه نفسيا في الحقيقة كلما كان سن
الطفل أصغر كلما كانت العملية أسهل. الأطفال تحت 5 أشهر غالبا ما يستمرون في البكاء من 15 إلى 20 دقيقة فقط .فإذا استمرت المشكلة عاودي طفلك لفحصه وتطمينه بوجودك . ليكن كل 5 دقائق في الليلة الأولى .
اليوم الرابع : احزميها
الليلة الماضية كانت طويلة . توقعي تحسنا الليلة. سيتذكر طفلك بشكل أسرع قليلا أن البكاء لا يوصله إلى مبتغاه .فإذا احتج أطيلي وقت استجابتك له كل 10 دقائق ، و مهما حدث لا تستسلمي . فإذا تراجعت فانه سيمسك بالخيط في يده سيستيقظ من نومه مراهنا على كسب الرهان ، ويبكي أكثر مما بكى البارحة، ليحقق مراده .
اليوم الخامس :
الطفل يهدأ
يتكيف أغلب الأطفال مع هذه الخطة في غضون (3 -5 أيام) ، لذلك قد تكون هذه الليلة هادئة  يحتاج بعض الأطفال إلى التطمينات المتواصلة لكن آخرون يجدونها باعثة على الضيق .فحاولي حينها أن تطلي عليه من خلال شق الباب بحيث لا يراك .
اليوم السادس:النوم المتواصل
قد تجدين نفسك تستيقظين لفحص
الطفل حافظي على هدوئك  ألبسيه بيجامة دافئة بحيث لا يقلقك فيما لو سقط اللحاف منه و الآن مع تحقيق كل هذا التقدم دعي طفلك يهدأ بنفسه ، خصوصا و أنك ستحتاجين للاسترخاء لكي تغطي في النوم .
اليوم السابع: نومك أنت أيضا
إذا اتبعت الخطة إلى نهايتها فانك لن تستعيدي نومك فقط و لكن ستقدمين لطفلك هدية هامة ، عادات
النوم الجيدة و المهمة لصحة الطفل و عافيته 


العادات الخاطئة مع المولود

العادات الخاطئة التي تمارسها الأم مع المولود الجديد
هناك بعض العادات الخاطئة التي تمارسها الأم مع المولود الجديد منها‏:
الكحل‏:‏
وتوضع في العين أو علي الحواجب أو في السرة وفيها تعتقد أن العين والحواجب تكون ثقيلة مستقبلا ومنها يمتصها الجسم وتسبب مضاعفات‏ فمادة الرصاص الموجودة بأغلب أنواع الكحل التجاري قد تصيب الأطفال بالتسمم وإصابة الدماغ أما استخدام الإثمد فلا خوف منه

عدم إعطاء الأطفال اللبأ:
وهو المادة التي تنزل في الأيام الأولى من الثدي بدعوى أنها ضارة بالأطفال وهذا خطأ كبير فمادة اللبأ ذات قيمة مغذية جداً للأطفال


استعمال اللهاية (السكاتة):
فبالإضافة إلى أنها تشوه فم الطفل إذا استخدمت لفترة طويلة فلها أضرار على المعدة وتسبب غازات البطن لأن طفلك عندما يمصها يمتص الهواء معها, وكشفت دراسة طبية أن المواليد الذين تعطيهم أمهاتهم التيتينا في الأيام الأولى بعد الولادة هم أكثر عرضة للتوقف عن الرضاعة الطبيعية بنسبة 50%

حزام البطن‏:

يستعمل لمنع الخلع عند حمل المولود وهذه خرافة ما عليك سوي حمله بالطريقة الصحيحة‏.‏
القماط رباط الطفل‏:‏

يمنع تقوس الرجلين فهو يمنع حرية تحرك مفصل الورك ويفضل عدم استخدامه‏.‏

لف المولود بإحكام:
مما قد يصيب الحركة والتنفس خاصة في فصل الصيف

تمليح الطفل الوليد‏:‏
وذلك بتدليك جلد الطفل بالملح اعتقادا بأن ذلك يزيل الأوساخ ولكنه خطيرا جدا وقد يؤدى إلى جفاف الأطفال.
وتضر ضررا بالغا بالطفل وقد يسبب الصوديوم الموجود بالملح نزيفا دماغيا ومضار أخري كثيرة‏..‏
إعطاء المسهلات للأطفال:

بين فترة وأخرى لتنظيف البطن وهذا خطأ فادح وقد يؤدى إلى جفاف الطفل وتعرضه للخطر
إعطاء المنومات:

وذلك لعدم إزعاج الوالدين وهو قد يعرض الجهاز العصبي للطفل للأخطار الشديدة
ثدي الطفل الوليد‏:‏

هناك من يعصر الثدي لأنه منتفخ وهذا يسبب أوراما وتعفنات‏.‏ لذا يجب تركه وهو يختفي عند الأسبوع الثامن‏.‏
العناية بالسرة‏:‏

فقط ما عليك إلي مسحها بالقطن المشبع بالكحول مرة واحدة يوميا أما فتق السرة فينتهي عند السنة الثانية وإن لم يختفي يجب مراجعة الطبيب‏.‏
ملابس الطفل‏:‏

هناك قاعدة ما يحتاجه الطفل من الثياب هو نفس ما تلبسه الأم بالإضافة إلي قطعة ملابس واحدة ولا حاجة للاكثار من الملابس‏.‏
تقبيل الأطفال:

مما قد ينقل إليهم العدوى سواء عن طريق الجلد أو الجهاز التنفسي
متبقيات الحليب في فم الرضيع:

متبقيات الحليب في فم الرضيع أثناء نومه تؤدي إلى تسوس أسنانه، وذكرت أبحاث فرنسية إن متبقيات الحليب والسكر في فم الرضيع خلال تناوله الرضاعة قبل النوم تتحول إلى حامض لبني يصبح مع التكرار وسطا حامضيا يقلل نسبة المعادن في ميناء الأسنان وبالتالي تسوسها.
وأوصت أبحاث بتشجيع الطفل على تناول الحليب بالكوب عند بلوغه العام الأول وتقليل إعطائه العصائر المحلاة والحلويات، مع ضرورة تنظيف فم الطفل بعد ظهور السن الأول بقطعة قماش مبللة بعد كل وجبة، وعند بلوغ العام الثاني يتم تنظيف أسنان الطفل بفرشاة أسنان ناعمة مع الماء ومع بلوغه العام السادس يجب البدء بتعليمه كيفية تنظيف أسنانه بنفسه باستخدام الفرشاة والمعجون.

فوائد الرضاعة الطبيعية

فوائد الرضاعة الطبيعية




(1) لأن حليب الأم يحوي على الأقل 100 عنصر غذائي غير موجود في حليب الأبقار كما أن هذه العناصر الغذائية لا تتوفر بالمقاييس المطابقة في الحليب المعد خصيصا لتغذية الأطفال الرضع.
(2) لأن حليب الأم يوفر الاحتياجات الخاصة بكل طفل في مراحل نموه المختلفة فمكونات حليب الأم التي تستخلص من المواد النيئة الموجودة في دمها تختلف من يوم لآخر ومن رضعة إلى أخرى وفقا لما يحتاجه الرضيع.
(3) لأن حليب الأم أسهل هضما من الحليب الصناعي إذ يحتوي حليب الأم على كمية أقل من البروتين الموجود في حليب الأبقار كما أن تلك الكمية من البروتين الموجودة في حليب الأم مغذية أكثر منها في الحليب الصناعي.
(4) لأن الدهن الموجود في حليب الأم أسهل هضما أيضا منه في الحليب الصناعي حتى وان كانت نسبة الدهن في كلا النوعين متساوية.
(5) لأن حليب الأم لا يتسبب في زيادة الوزن الزائدة عن المعدل الطبيعي لوزن الرضيع.
(6 )لأن حليب الأم لا يسبب الحساسية للطفل وإذا أصيب الطفل بحساسية فإنها تكون بسبب ما أكلته الأم لا من الحليب نفسه .
(7) لأن الرضاعة الطبيعية تحول دون إصابة الطفل بالإسهال أو الإمساك وتمنع من حدوث الاحمرار في منطقة الحفائظ الناتجة عن مكونات بول وبراز الطفل.
(8 ) لأن حليب الأم يحتوي على ثلث كمية الأملاح المعدنية الموجودة في حليب الأبقار والتي تجهد عمل كلى الطفل.
(9) لأن حليب الأم اللبأ (المادة التي تسبق نزول الحليب) تعطي للطفل المناعة والوقاية من الأمراض خاصة في السنة الأولى من عمره.
(10) لأن الرضاعة الطبيعية تساعد في نمو وقوة أجزاء الفم والفك والأسنان إذ أن الرضاعة الطبيعية تتطلب من الطفل جهدا أكثر لسحب الحليب بينما يتم نزول الحليب من زجاجات الرضاعة بسهولة.
(11) لأن حليب الأم دائما طازج.
(12) لأن الرضاعة الطبيعية أسهل ولا تحتاج من الأم جهدا لتجهيز الرضعات وتسخينها وحملها من مكان لآخر.
(13) لأن الرضاعة الطبيعية أقل تكلفة فلا داعي لشراء الحليب باستمرار وشراء الزجاجات و أدوات التعقيم.
(14) لأن هناك بعض الدراسات التي تشير إلى أن احتمالية إصابة السيدات بسرطان الثدي تقل إذا ما أرضعن أطفالهن طبيعيا.
(15) لأن الإرضاع من الثدي يؤدي إلى تقلصات عضلات الرحم وبالتالي يقلل من النزيف الرحمي بعد الولادة.
(16) لأن الرضاعة الطبيعية تسرع من عودة الرحم إلى حجمه الطبيعي وتساعد على التخلص من الإفرازات المهبلية المتبقية بعد الولادة.
(17) لأن الرضاعة الطبيعية تساعد في حرق الدهون التي تراكمت على جسمك أثناء الحمل وبالتالي تسرع الرضاعة في عودة الأم إلى وزنها الطبيعي.
(18) لأن الرضاعة تقوي الرابطة بين الأم والطفل وتشعر الطفل بحنا ن أمه وتزيد من مشاعر الحب بينهما.

نصائح عامة للام

نصائح عامـــــــة


* الرضاعة من الثدي تقوي العلاقة الحميمة بين الأم والرضيع .
* يجب عدم إعطاء الطفل أية سوائل خارجية بعد الولادة مثل : الماء ، الجلوكوز ، الشاي ، النعناع ، وغيره .. ؛ فهذا يعرضه للعدوى ، ويجعله يشعر بالشبع فلا يرضع من الأم ، وبالتالي يقل إدرار لبن الثدي .
* لبن الأم وحده كافي للطفل حتى عمر 6 شهور تقريباً.
* يبدأ إضافة الوجبات الخارجية بعد عمر 6 شهور تقريباً مع الاستمرار في الرضاعة من الثدي حتى عمر سنتين أو أكثر .
* الرضاعة من الزجاجة – حتى لو كانت مرة واحدة- تجعل الطفل يكره الرضاعة من الثدي مرة أخرى .
* الرضاعة الصناعية تجعل الطفل عرضة للإصابة بالأمراض المعدية .
* الرضاعة الصناعية تكلف الكثير من الجهد والمال .
* فصل الطفل عن أمه أثناء النوم ، وعدم إرضاعه ليلاً يقلل إدرار اللبن من الثدي .